الشفاء ليأس الخوف ● الخزي ● القوة ● الإغاثة ● اليأس ● الأمل ● الحزن ● الألم ● المرونة ● الغضب ● الامتنان ● الحب ●
SHAME STRENGTH ● RELIEF ● DESPAIR ● HOPE ● GREIF ● COURAGE ● PAIN ● RESILIENCE ANGER ● ACCEPTANCE ● HEALING ● FEAR ●
الشفاء ● الخوف ● الخزي ● القوة ● الإغاثة ● اليأس الأمل ● الحزن ● الألم ● المرونة ● الغضب ● الامتنان ● الحب ●
SHAME ● STRENGTH RELIEF ● DESPAIR ● HOPE ● GREIF ● COURAGE PAIN ● RESILIENCE ● ANGER ● ACCEPTANCE ● HEALING ● FEAR ●
الشفاء● اليأس الخوف ● الخزي ● القوة ● الإغاثة ● اليأس ● الأمل ● الحزن ● الألم ● المرونة ● الغضب ● الامتنان ● الحب ●
SHAME STRENGTH ● RELIEF ● DESPAIR ● HOPE ● GREIF ● COURAGE ● PAIN ● RESILIENCE ANGER ● ACCEPTANCE ● HEALING ● FEAR ●
الشفاء ● الخوف ● الخزي ● القوة ● الإغاثة ● اليأس الأمل ● الحزن ● الألم ● المرونة ● الغضب ● الامتنان ● الحب ●
SHAME ● STRENGTH RELIEF ● DESPAIR ● HOPE ● GREIF ● COURAGE PAIN ● RESILIENCE ● ANGER ● ACCEPTANCE ● HEALING ● FEAR ●
الشفاء الخوف الخزي القوة الإغاثة اليأس الأمل الحزن الألم المرونة الغضب الامتنان الحب
SHAME STRENGTH RELIEF DESPAIR HOPE GREIF COURAGE PAIN RESILIENCE ANGER ACCEPTANCE HEALING FEAR
الشفاءالخوفالخزيالقوةالإغاثةاليأسالأملالحزنالألمالمرونةالغضبالامتنان الحب
SHAME STRENGTH RELIEF DESPAIR HOPE GREIF COURAGE PAIN RESILIENCE ANGER ACCEPTANCE HEALING FEAR

MORE THAN A DISEASE

CAMPAIGN POSTERS

UPSIDE-DOWN
CHALLENGES:
UNIQUE
STORIES TO INSPIRE CHANGE

WORLD CANCER DAY
● WEBINAR

ندوة طبية ●
اليوم العالمي للسرطان

7:00 – 7:05 Pm

Welcome & Introduction

DR. AYDAH AL AWADHI

7:05 – 7:20 Pm

The Role of Nutrition in
Cancer Prevention and Treatment

TINA CHAGOURY

7:20 – 7:35 Pm

Psychological Impact of Cancer:
Mental Health and Wellbeing

AZIZAH ALMAGHYULI

MONDAY FEBRUARY 10

7:00 to 8:00pm

الإثــنــين
١٠ فــبــرايـــر

٧:٠٠ إلى ٨:٠٠ مساءً

الترحيب والتقديم

د. عايدة العوضي

٧:٠٠ إلى ٧:٠٥ م

دور التغذية في

الوقاية من السرطان وعلاجه

تينا شاغوري

٧:٠٥ إلى ٧:٢٠ م

:التأثير النفسي للسرطان

الصحة العقلية والرفاهية

عزيزة المغيولي

٧:٢٥ إلى ٧:٣٥ م

Afaf Afifi

تجربتي مع السرطان بدأت عندما لاحظت شيئاً غريباً في الثدي. سافرت إلى مصر، وأكدوا لي هناك أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق. ولكن بعد عودتي، شعرت بتعب شديد، وعندما ذهبت إلى المستشفى، تبيّن أنني في المرحلة الرابعة. تم تحويلي فوراً إلى مستشفى دبي، حيث قرر الأطباء أن أبدأ بالعلاج الكيماوي لمدة 6 أشهر قبل العملية، بهدف السيطرة على المرض وتصغير حجمه. كانت فترة المرض صعبة جداً، لكنني شعرت بقوة داخلية تدفعني إلى المقاومة والنهوض من جديد. وبفضل الله، ودعم أسرتي وأصدقائي، كنت أزداد قوة وإصراراً كل يوم. الحالة النفسية كانت العامل الأهم لمقاومة المرض. نصيحتي لكل من يمر بهذه التجربة: كوني قوية، وكرري دائماً لنفسك ‘أنا قوية’. تذكري دائماً أن بإمكانك التغلب على هذا المرض.

Alia Marwan

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين دائماً وأبداً، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. أنا أم لأربعة أطفال، ولدين وبنتين، وأحلامي وطموحاتي دائماً كبيرة. بدأت قصتي في عام 2019 عندما كنت حاملاً بطفلتي الرابعة، ليان، التي تبلغ الآن خمس سنوات تقريباً. خلال تلك الفترة، اكتشفت كتلة في الثدي الأيمن، فقررت الطبيبة أخذ خزعة للفحص، وكانت النتيجة صادمة للجميع: ورم خبيث من الدرجة الرابعة في الثدي الأيمن والغدد الليمفاوية. في تلك اللحظات، كان تفكيري منصبًا على أطفالي أكثر من نفسي. كان عليّ البدء بالعلاج الكيميائي خلال فترة الحمل، وبعد استشارة العديد من الأطباء والاستماع إلى آراء متباينة بين مؤيد ومعارض، توكلت على الله وبدأت العلاج. وبعد الولادة، أكملت رحلة العلاج، بما في ذلك الجراحة والاستئصال والعلاج الإشعاعي، رغم كل الصعوبات التي واجهتها خلال جائحة كورونا ومضاعفات العلاج. الحمد لله، أكملت العلاج، لكن الفحوصات الجينية أثبتت أن احتمال عودة المرض مرتفع جدًا، حيث جاءت نتيجة اختبار BRCA2 إيجابية، مما يعني ضرورة المتابعة كل ستة أشهر. مع الاستمرار في المراجعات، بدأت أشعر بأعراض أخرى، وكان الشك في البداية يدور حول التهابات مزمنة، لكن للأسف، في عام 2022، تبين أن المرض قد انتشر إلى الرئة والعظام في مناطق مختلفة. عندها شعرت بأن الموت بات قريباً، فأصبحت أعيش كل لحظة بوعي أعمق وتقدير أكبر لكل تفصيله في حياتي. ومع ذلك، أشكر الله على وجودي في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لم تبخل يوماً في دعم مرضى السرطان، سواء من المواطنين أو المقيمين، لتمكينهم من مواجهة هذا المرض بقوة. كما لا يمكنني أن أنكر فضل الأطباء والجمعيات الداعمة، بالإضافة إلى عائلتي، التي كانت سندي الأكبر، فبدونهم، لا يمكن خوض هذا القتال وحيداً. وفي عام 2023، عاد المرض مرة أخرى، هذه المرة في الدماغ. ومع ذلك، كنت مستعدة للمقاومة بكل ما أوتيت من قوة. وبعد تغيير نوع العلاج، تحسنت حالتي، لكن للأسف، عاد المرض مجددًا مؤخرًا، ليصيب العمود الفقري. واليوم، أستعد للمواجهة بشجاعة الأسد، وقوة الفيل، وصبر الجبال، وعزيمة لا تلين. لا مكان للخوف أو اليأس في قاموسي، فأنا مسيطرة على غضبي، ناشرة للأمل بين المرضى الجدد، ممتنة لكل من يدعمني، وهدفي الوحيد هو الشفاء، بإذن الله. شكراً جزيلاً لكل من كان إلى جانبي.

Alaa Mohamed

رحلتي وتجربتي مع مرض السرطان: في البداية، عند علمي بأنني مريض بسرطان الثدي، تأثرت كثيرًا وبكيت. ولكن مع مرور الوقت، تقربت كثيراً إلى الله سبحانه وتعالى، وأصبحت أكثر قدرة على تحمل الألم في كل جرعة كيماوي أتناولها. كما التزمت بمواعيد العلاج والجرعات. كانت الطبيبة المشرفة على حالتي والفريق العامل معها على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية، ولم يقصروا معي أبداً. وأقول لكل من أصيب بهذا المرض الخبيث: لا تيأس من رحمة الله، وابدأ مرحلة جديدة بالصبر والتحدي. أسأل الله أن يكتب الشفاء للجميع.

Anfal Alhawary

أصبت بالسرطان مرتين وليس مرة واحدة، اسمي أنفال ومعنى اسمي “الغنائم بعد الحرب”، واختار الله لي حرباً لم أتوقعها. الكثيرون يعتقدون أن مريض السرطان يخوض حرباً ضد المرض ذاته، لكن المعركة الحقيقية تدور في أعماق نفسه، حيث يواجه التحديات الداخلية والصراعات العميقة التي تشكّل رحلته نحو الشفاء. عندما أصبت للمرة الأولى شعرت بالصدمة وبأنني على حافة الموت، كآخر قطرات ماء من كأس ممتلئ. كانت الرحلة صعبة لأنني لم أعرف الطريق، وخلال الرحلة اكتشفت أنني في نعمة لا تقدر بثمن، وأن رب العباد يحبني أكثر من غيري. فالله يختار أصعب المعارك لأقوى جنوده. لذلك، عندما أصبت بالسرطان للمرة الثانية، لم أشعر بالصدمة بل ابتسمت، لأنني أراها ترقية من الله عز وجل. ابتلاء جديد، امتحان جديد، وفرصة جديدة لتعزيز صبري وقوة إيماني، واستشعار جمال الابتلاء. فالله إذا أحب عبداً ابتلاه، ولا يوجد شيء يملأ القلب نوراً كمحبة الله لنا. صحيح أن السرطان رحلة مليئة بالألم، ولكنني عكست حرف الميم باللام لكي تصبح مليئة بالأمل. رحلة لا أستطيع خوضها بمفردي بل أحتاج إلى عائلتي وأصدقائي، والأهم من ذلك، أحتاج إلى أطباء أثق بهم. فكما يُقال: “الطبيب تطيب به النفوس”، وأنا طابت نفسي بهم. أشكر الله على نعمة وجود الأطباء الذين قابلتهم في رحلتي، وأخص بالذكر الدكتور الجراح آدم ترك، ودكتور الأورام محمد عزام. لولاهم، ورحمة الله علي، لما تمكنت من التعافي في المرة الأولى، وبإذن الله، سأستعيد عافيتي مرة ثانية بفضلهم وبفضل الله والإيمان الذي يرافقني. لدي يقين تام بأنني سأحقق انتصاراً عظيماً. فالفوز ليس فقط في الشفاء، بل يكمن أيضاً في الرضا بما يقدره الله. إذا كان قدري أن أرحل بسبب هذا المرض، فإن الموت في نظر المؤمن هو فوز عظيم وفرج لمن أراد الله قربه. السرطان قلب حياتي رأساً على عقب، لكنه أتاح لي فرصة لاكتشاف نفسي الحقيقية، وساعدني في استعادة استقامتي واكتشاف النور بداخلي.

Carisa Barry Pope

Cancer turned my world upside down in June 2019. I had just had an all-clear mammogram in December 2018. The following March, I found a lump above my right breast. When it didn’t go away, I decided to get an FNA, which came back inconclusive. My physician agreed that I should have a lumpectomy, which I did on July 3, 2019. The results came back: Stage 1, triple-positive. I had a double mastectomy on 6 August 2019. Then, I completed six rounds of TCH chemo between October 2019 and January 2020. I will be taking the AI Arimidex for the next few years. Cancer may have turned my world upside down and inside out, but I’ve learned to live as long as the world keeps turning!.

Dalila Geunif

معاناتي مع مرض سرطان الثدي كانت رحلة مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها في الوقت نفسه أظهرت لي قوة الإرادة والإصرار. سمعت كلمة “سرطان” لأول مرة عندما كنت في عمر 14 سنة، حين انتصر المرض للأسف على والدي، الذي كان سندي بعد الله، وأخذه منا. ومرت السنين ليعود هذا المرض مرة أخرى ويطرق باب عائلتنا، وهذه المرة مع أختي، التي انتصر عليها المرض أيضاً وأخذها منا. بعدها بسنة، وتحديداً في عام 2020، زارني السرطان أنا شخصياً، في وقت اجتاح فيه العالم جائحة كورونا، وأنا أم لطفلة من ذوي الهمم. كان تحدياً صعباً للغاية بالنسبة لي. ربما كانت اللحظات التي شعرت فيها بالضعف والخوف هي نفسها التي جعلتني أواجه المرض كل يوم بتحدٍ جديد. السرطان قد يسلبك الكثير من طاقتك الجسدية، لكنه لا يستطيع أن يسلب مني روحي الصامدة. دائماً هناك ضوء في نهاية النفق، وكان دعمي الأكبر هو دكتورتي عايدة العوضي، وجميع الأطباء، وأصدقائي، وزوجي الذي كان سنداً لي طوال الطريق. شكراً لكم جميعاً.

Dr. Eman Elhalawany

السرطان قلب عالمي رأساً على عقب تبدأ قصتي في عام 2017 بعد اكتشاف مرض سرطان الثدي وانتقاله إلى الغدد الليمفاوية ووجود ثانويات بالعظام (المرحلة الرابعة). توقفت حياتي تماماً، وبدأت رحلة العلاج في مصر، حيث خضعت للعلاج الكيميائي والإشعاعي لمدة عام. كانت مرحلة صعبة للغاية، عانيت خلالها من حالة نفسية سيئة. المرحلة الثانية من رحلتي بدأت في الإمارات، ثم انتقلت إلى الهند لاستكمال العلاج وتغيير بروتوكول العلاج بالكامل. أقمت هناك إقامة كاملة لمدة عام تحت إشراف الطبيب المعالج، مع التركيز على تحسين حالتي الصحية والنفسية. ساعدني هذا التغيير على تخطي المرحلة الصعبة بفضل برنامج علاجي ترويحي مصمم لرفع معنوياتي وتحسين حالتي الجسدية، بالإضافة إلى الالتزام بتغذية صحية وسليمة بناءً على تعليمات الطبيب. بفضل هذه الجهود، تحسنت حالتي وتم الاستشفاء مع متابعة الطبيب بشكل شهري. مع ظهور جائحة فيروس كورونا وصعوبة السفر خارج الدولة، بدأت المرحلة الثالثة من العلاج في مستشفى دبي. بتوجيهات الأطباء، تم استكمال بروتوكول العلاج الذي كنت أتبعه في الهند. كما تم إجراء الفحوصات مثل MRI وPET-Scan كل ثلاثة أشهر لمتابعة الحالة. مع ظهور بعض الخلايا السرطانية في المخ، تم تعديل خطة العلاج. تضمن ذلك استخدام أحدث الأدوية عالمياً، إلى جانب العلاج بالإشعاع الحديث المعروف باسم “CyberKnife” على المخ. ورغم هذه المعاناة، تمكنت خلال تلك الفترة من تحقيق إنجازات أكاديمية كبيرة. حصلت على الماجستير والدكتوراه في برنامج ترويحي علاجي لتحسين جودة حياة مرضى السرطان من جامعة الإسكندرية، وذلك أثناء رحلة علاجي ومعاناتي مع المرض. د. إيمان الحلواني
دكتوراة فلسفة
ناجية من مرض السرطان

Fatima Jamal

بدأت رحلتي صُدفة، حيث كنت أبحث عن الإنجاب، فاكتشفت هذا المرض. كانت الصدمة شديدة بالنسبة لي، فمجرد سماع اسم “سرطان” كان يعني لي الموت ونهاية لكل شيء جميل في الحياة. عندما شُخّصت وسمعت الخبر، شعرت وكأن الحياة توقفت وانتهت، بدأت رحلتي بالعلاج بدايةً من الجراحة ثم العلاج الكيميائي، الذي غيّر ملامحي بشكل قاسٍ ومؤلم. ومع ذلك، كانت تلك التجربة بداية لاكتشاف ذاتي. نعم، اكتشفت نفسي وكأنني إنسانة أخرى، تواجه التحدي بشجاعة. السرطان قلب حياتي رأساً على عقب. تغيرت حياتي جذرياً، بدءاً من علاقاتي بأصدقائي، حيث اكتشفت من بقي بجانبي ومن رحل. لكن ذلك كان بداية لحياة جديدة مليئة بالأمل والتحدي. أصبحت لدي قناعة بأن: “السرطان ليس نهاية حياة، بل بداية.”

Huda Al Ali

رحلتي مع سرطان الدم الحاد: قصة صمود وأمل عندما تلقيتُ خبر إصابتي بسرطان الدم الحاد، حياتي انقلبت رأساً على عقب، بدأتُ رحلة طويلة وصعبة، مليئة بالتحديات، ولكنها كانت أيضاً مليئة بالدروس والعبر. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني تمسّكتُ بالأمل، وواصلتُ العلاج بإيمان وصبر، مستندةً إلى دعم عائلتي العزيزة التي كانت ولا تزال مصدر قوتي. في مستشفى دبي، قسم أمراض الدم، خضعتُ لرحلة علاجية شاقة، واجهتُ خلالها فشلاً في النخاع العظمي، مما جعلني أعيش لفترة طويلة على وحدات الدم المتبرَّع بها. في كل مرة كنتُ أحتاج إلى الدم، كنتُ أجده متوفراً بفضل الجهود العظيمة التي يبذلها بنك الدم والمتبرعون الكرام. قال تعالى (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً). اليوم، وأنا أستعيد عافيتي بفضل الله تعالى ثم بفضل تضحيات وصمود عائلتي وأصدقائي وكل من مدّ لي يد العون، أشعر بالامتنان العميق. وأرغب في مشاركة تجربتي للشكر الجزيل لرب العالمين وجميع دكاترة مستشفى دبي ولنشر الوعي حول أهمية التبرع بالدم، فهو ليس مجرد عمل إنساني، بل حياة تُمنح لمن هم في أمسّ الحاجة إليها. رسالتي لكل من يقرأ كلماتي: لا تترددوا في التبرع بالدم، فقد تكونوا السبب في إنقاذ حياة شخص لا تعرفونه، لكنه سيحمل لكم امتناناً لا حدود له مدى الحياة.

Hyam Gaara

السلام عليكم، أنا هيام فتحي جعارة، أردنية من أصل فلسطيني، أبلغ من العمر 66 عامًا. قبل 8 سنوات، علمت أنني مصابة بسرطان الثدي، وأبلغني الأطباء بأنني بحاجة إلى استئصال الثدي. شعرت حينها بانهيار كبير، لكن الحمد لله، كان لأولادي دور كبير في التخفيف عني ومساندتي نفسيًا ومعنويًا. بدأت رحلة العلاج الكيماوي بعد عملية الاستئصال، والحمد لله، كان دكتور الأورام، د. رياض، على درجة عالية من الروعة، إذ بثّ في نفسي الأمل والثقة بأنني سأشفى وأعود إلى حياتي الطبيعية. كل الشكر والتقدير والاحترام لأولادي، ولدكتور رياض، على دعمهم ومساعدتهم لي في تعزيز الأمل بالشفاء بعد توفيق الله عز وجل…… نحن نستحق الحياة.

Ibrahim Elazaka

السرطان قلب حياتي رأسا على عقب، كنت مدخن على مدى سنوات طويلة، مما ترك أثر كبير على صحتي. وفي نهاية يونيو 2019، شعرت بألم شديد في صدري، مما جعلني أعتقد أن الوضع قد يكون أكثر من مجرد تعب عادي، فذهبت إلى أقرب مستشفى، وبعد الفحوصات، تم تشخيص حالتي بذبحة صدرية ما تطلب تدخلاً جراحياً سريعاً، فخضعت لعملية قلب مفتوح في 10 يوليو 2019، حيث تم إجراء جراحة تحويل مسار الشرايين التاجية باستخدام شرايين الثدي الداخلية والأوردة السفلية من ساقي. العملية كانت معقدة، ولكن الحمد لله، بفضل من الله تكللت بالنجاح علي يد الدكتور محمد احمد حلمي جراح القلب. بعد العملية، مررت بفترة صعبة، لكنني استطعت التعافي تدريجياً. بفضل الرعاية الطبية الممتازة مع توصيات لمتابعة العلاج والاستمرار في تناول الأدوية اللازمة للحفاظ على صحتي. كنت في حالة مستقرة صحياً حتى توفي والدي في بداية شهر رمضان (أبريل) 2021، وبعد أيام قليلة من وفاته شعرت بألم في أسفل الظهر، ثم تطور الأمر إلى ألم شديد في الساق اليسرى في يوليو 2021، لاحقاً اكتشفت وجود تورمات في الإبط الأيمن، وتوجهت إلى المستشفى حيث تم تشخيصي بسرطان الغدد الليمفاوية (الليمفوما اللاهودجكية عالية الدرجة، وقد وصلت إلى المرحلة الرابعة)، وتلقيت علاج مبدئي باستخدام الأدوية الكيميائية مع حقن في السائل النخاعي. بعد عدة دورات من العلاج، تبين أن هناك بقايا للمرض في منطقة الحوض، مما دفع الفريق الطبي للبحث عن خيارات أخرى من العلاج الكيميائي. تم متابعة علاجي بمستشفى دبي، حيث كنت أخضع لفحوصات متواصلة لتحديد استجابة المرض، إلى أن قررت الطبيبة أسماء سلطان العلماء استشارية أمراض الدم والسرطان في مستشفى دبي المشرفة على علاجي أن يتم إجراء زراعة نخاع العظم. تم وصف أدوية للتعافي مثل أدوية مضادة للفطريات والفيروسات، وتم وضع خطة لمتابعة بشكل دوري عبر فحوصات دورية للأورام، مع تحديد مواعيد لتقييم المرض في المستقبل. وبفضل من الله وصلت الي مرحلة ما بعد الزراعة، حيث تم استقرار حالتي بشكل جيد، ومع ذلك، يجب أن اواصل المتابعة الطبية لأن التعامل مع السرطان ليس مجرد مواجهة جسدية، بل هو رحلة نفسية وعاطفية، كانت المشاعر المختلطة ترافقني، من القلق والحزن إلى الأمل والمثابرة. وجود دعم أسرتي التي كانت بجانبي كان له دور كبير في تقوية عزيمتي. شعرت بعد نجاح عملية القلب المفتوح أن الله سبحانه وتعالى قد منحني فرصة للحياة لأكون بجوار أولادي، وبعد خضوعي للاختبار الثاني ورزقني الله الشفاء شعرت بأن الله قد منحني فرصه ثانية، وفي كل مرة كانت علاقتي بالله تصبح أقوى، وعندما خرجت من العزل بعد إتمام إجراءات زراعة النخاع كانت الفرصة الثالثة، هذا جعلني أقرب إلى لله، ومنحني قوة جديدة لمواجهة التحديات القادمة مهما كانت. رؤية الحياة من هذه الزاوية قد تكون طريقة رائعة للتعامل مع الصعاب، فكلما اقتربنا من الموت، ندرك قيمة كل لحظة من الحياة وأهمية النضال من أجل أن ننال رضى الله، تعلمت دروس جديدة حول ما يعنيه العيش بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالإيمان والقبول بعطاء الله في ظل هذه الظروف الصعبة هو ما يجعل الرحلة أكثر قوة. فعندما نؤمن بأن ما نمر به هو جزء من مشيئة الله، يصبح من السهل تقبل الألم والمشقات التي قد نواجهها، رغم صعوبة العلاج والمعاناة التي نمر بها فإن إيماني قد منحي القوة لمواصلة الطريق بكل صبر وطمأنينة.

Josephine Pornasdoro

Cancer turned my world upside down, which was very unexpected and something I never thought would happen in my life. There was no history of cancer in my family. I retired as a nurse on May 18, 2021, and applied for a new job in Homecare and was accepted on May 19, 2021. Unfortunately, I was diagnosed with 3rd stage breast cancer on May 26, 2021. So, the month of May 2021 was truly filled with unexpected events in my life. I started my 6 cycles of chemotherapy, followed by mastectomy ( removal of left breast), and then 25 sessions of radiation. On June 13, 2022, I completed my full treatment, and my oncologist told me, “You are a cancer survivor.” I surpassed all the sufferings and trials that I’ve encountered. My doctor also told me I could work again. Luckily, I was accepted as a school nurse on January 4, 2022, and until now, I am still working in the same place. So, I can say that I have NEVER GIVE UP. Trials are always a part of life.

Khatoun Albalushi

الحياة ليست إلا سلسلة من الاختبارات، وكما يُقال: “لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها.” أنا امرأة خُلقت لأكون صبورة وقوية، واجهت أصعب التحديات في مقتبل العمر، ولم أسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبي. كنت أؤمن دائماً بأن كل محنة هي فرصة للارتقاء، وكل وجع هو رسالة للتقرب من الله. واجهت في حياتي الكثير من الصعوبات، ولكن لم يكن هناك ما هو أشد ألماً من فقدان فلذة كبدي. كان ذلك الفقد أعظم اختبار واجهته على الإطلاق. شعرت وكأن قلبي قد انكسر إلى أشلاء، ولكنني رضيت بقضاء الله وقدره. كنت أدرك أن هذه الدنيا ما هي إلا دار اختبار، وأن الصبر والرضا هما المفتاحان لعبور المحن. وما إن بدأت ألتقط أنفاسي بعد تلك المصيبة العظيمة، حتى أتى اختبار آخر: السرطان. مرض أثقل جسدي ولكنه لم يضعف عزيمتي. حينما أخبرني الأطباء بتشخيصي، لم أره وحشاً مفترسًا أو نهايةً للحياة، بل نظرت إليه على أنه تحدٍ جديد. كنت أردد لنفسي: “هذا ليس إلا ابتلاءً آخر سأصبر عليه، وسأجني أجره بإذن الله.” السرطان، رغم صعوبة رحلته، ليس أقسى ما قد نواجهه في الحياة. إنه مجرد تجربة تحتاج إلى الصبر والإرادة. تعلمت أن الألم يمكن أن يكون دافعاً، وأنه يمكننا تحويل الخوف إلى أمل واليأس إلى قوة. كافحت بشجاعة، تقبلت كل جلسة علاج كأنها خطوة نحو الشفاء، وكل يوم جديد كان فرصة لإظهار إيماني بقدرة الله على أن يجعل بعد العسر يسراً. ما جعلني أقوى خلال هذه الرحلة هو أنني لم أكن وحدي. كان الدعم من عائلتي وأصدقائي نوراً أضاء دربي المظلم. شعرت بحب الله يتجلى في كل كلمة طيبة وفي كل يد امتدت لمساعدتي. أدركت أن السرطان ليس نهاية الطريق، بل بداية لرحلة مختلفة تُظهر فيها جمال الإيمان وقوة النفس. إلى كل من يخوض هذه الرحلة الآن، أقول: أنتم أقوى مما تظنون. السرطان ليس هو من يُعرّف حياتكم أو قيمتكم، بل هو اختبار يكشف معدنكم الحقيقي. ثقوا أن الله معكم، وأن كل لحظة ألم تُحسب في ميزان أجركم. واجهوا المرض بابتسامة وإرادة. امنحوا أنفسكم فرصة لتكونوا مصدر إلهام لغيركم. الحياة قد تكون مليئة بالمصاعب، ولكنها أيضاً مليئة بالفرص. لا تنسوا أن كل لحظة نعيشها، مهما كانت صعبة، هي هدية من الله وفرصة لإثبات قوتنا. قد تبدو الرحلة طويلة وشاقة، ولكنها تحمل في نهايتها نوراً وشفاءً وأملاً جديداً. أنا هنا اليوم لأقول لكم إنني انتصرت على السرطان بالإيمان والصبر، وأثق أنكم ستنتصرون أيضاً. لا تدعوا المرض يسلبكم فرحتكم بالحياة، بل اجعلوه دافعًا للتقدم. صلوا، ابتسموا، واجتهدوا، فكل خطوة تخطونها تحملكم أقرب إلى الشفاء وأقرب إلى الله.

Lama Hussain

السرطان قلب حياتي رأسا على عقب، اسمي لمى الحسيني وعمري ٤٤ سنه تم تشخيصي بسرطان الثدي منذ عامين. السرطان… كلمة لم أتخيل يوماً أنها ستصبح جزءاً من حياتي، لكنها كانت كافية لتقلب عالمي رأساً على عقب. عندما أُبلغتُ بالتشخيص، شعرت وكأن الزمن توقف. لحظة تجمدت فيها الأحلام، وارتجفت الآمال. كانت حياتي تسير بخطى ثابتة، تحمل بين طياتها طموحات وأهداف، إلى أن جاء السرطان ليُعيد ترتيب الأولويات، ويجبرني على مواجهة أعمق مخاوفي. السرطان لم يكن مجرد مرض، بل رحلة مليئة بالتحديات الجسدية والنفسية، الآثار الجانبيــة، والخوف المستمر من المجهول، كلها كانت معارك يومية. شعرت أحياناً بالضعف، وأحياناً أخرى بالقوة التي لم أكن أعلم أنني أمتلكها. لكن وسـط كل هذا الظلام، كان هناك بصيص نور، إيمـــاني، عائلتي، أصدقائي، طبيبي، وحتـى غربـاء قدموا الدعم والكلمات التي حملتني في أصعب اللحظات….. تعلّمت أن أستمد القوة من التفاصيل الصغيرة. السرطان علّمني معنى الصبر والشجاعة، جعلني أقدر الحياة بكل تفاصيلهـا، حتى تلك التي كنت أعتبرهـا عادية. صحيح أنه قلب حياتي رأساً على عقب، لكنه علّمني أن أعيد بناء نفسي من جديد، أن أرى في كل تحدٍ فرصة للنمو، وفي كل لحظة صعبة درساً يحمل في طياته نعمة مخفية. اليوم، أنا لست نفس الشخص الذي كنت عليه قبل السرطان. أصبحت أقوى، أكثر وعيًا بجمال الحياة، وأكثر تصميمًا على الاستمرار مهما كانت العقبات. قد يكون السرطان غيّر مسار حياتي، لكنه لم يُطفئ نوري، بل جعلني أضيء بقوة أكبر.

Mariam Asaad

في شهر نوفمبر كنت انتظر يوم ميلادي لكني تلقيت خبراً غير متوقع: أنا مصاب بالسرطان. لم استوعب مشاعري حزن مفاجأة خوف لا أعلم، ولكن سرعان ما استعدت هدوئي وقررت أن أواجه هذا التحدي برضا وصبر، وأن أعتبره اختباراً من الله. بدلاً من الحزن، اخترت أن أستقبل الموقف بشجاعة. تذكرت أن الحياة مليئة بالتحديات، وأن كل تجربة تحمل في طياتها دروسًا قيمة. بدأت أقرأ القرآن وأدعو الله أن يمنحني القوة والصبر. كانت تلك اللحظات من الدعاء تمنحني راحة نفسية، وتجعلني أشعر بأنني محاط برعاية الله. ما أسعدني هو الدعم الكبير الذي تلقيته من عائلتي وأصدقائي. كانوا دائمًا بجانبي، يساندونني بكل ما يستطيعون. دعواتهم لي كانت تملأ قلبي بالأمل، وتذكرني بأنني لست وحدي في هذه المعركة. مع مرور الوقت، بدأت أدرك أن هذا المرض لا يمكن أن يقلل من شخصيتي أو من قيمتي. بل على العكس، جعلني أكتشف قوتي الداخلية. تعلمت أهمية العناية بصحتي الجسدية والنفسية، أصبحت أكثر وعياً بما يحيط بي، وأدركت أن الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي حالة من التوازن الداخلي. كلما واجهت تحدياً جديداً، كنت أستمد القوة من حب الناس وأدركت أنني أستطيع أن أستمر في العطاء لأهلي وأبنائي، وأن قوتي تكمن في إيماني الصادق ورغبتي في الحياة. بينما كنت أواجه العلاج، كنت أحتفظ بابتسامة على وجهي. كنت أؤمن بأن الله معي، وأنه يختار لي الأفضل دائماً. كانت رحلتي مع المرض مليئة بالتحديات، ولكنها أيضاً كانت رحلة مليئة بالحب والأمل. في النهاية، تعلمت أن الحياة ليست مجرد صراعات، بل هي أيضاً ألوان جميلة من المحبة والدعم. وبفضل إيماني وصبر عائلتي وأصدقائي، أصبحت أكثر قوة. استمررت في العطاء، وكنت دائماً أذكر نفسي بأن الحياة تستحق العيش بكل حماس، مهما كانت التحديات.

Nahl Khalid

Nahl Khalid was just an ordinary 13-year-old girl, full of dreams, living a simple life with her family in Abu Dhabi. Born to Pakistani parents, Khalid and Sumreen, she had always been the light of their lives. Her younger brother, Yusha, was 7, and her older brother, Ammar, was 17. They were a close-knit family, thriving on love, laughter, and togetherness. But in jan 2022, their world came crashing down. Nahl, a vibrant girl who had always been healthy, was diagnosed with Acute Lymphoblastic Leukemia (ALL), a type of blood cancer. The news was a devastating blow. For Nahl’s family, it felt as if the ground beneath them had been ripped away. But they didn’t have time to wallow in grief. Nahl needed them, and they had to fight for her life. The treatment was grueling. Chemotherapy sessions, countless hospital visits, and the constant fear of deteriorating health became part of their daily routine. Nahl’s mother, Sumreen, stayed by her side throughout, often for weeks at a time in the hospital, while her father, Khalid, continued working to support the family. Ammar, despite being a teenager, stepped up and took on the responsibility of caring for his younger brother, Yusha, ensuring that life at home stayed as normal as possible. By August 2022, the doctors had made a heartbreaking decision. Nahl’s cancer was proving resistant to the usual treatments, and they recommended a bone marrow transplant as the last hope. The family underwent bone marrow-matched tests, and miraculously, Yusha’s marrow was a perfect match. It was both a blessing and a bittersweet reality her younger brother, now her savior. The transplant surgery was performed, and Nahl began the long road to recovery. But the journey wasn’t over. For three months, she stayed in quarantine with her mother, fighting off infections, facing difficult side effects, and struggling with her weakening body. But her mother never left her side. Together, they endured the pain and uncertainty, and with each passing day, Nahl grew stronger. Through every test, every setback, and every trial, Nahl and her family held onto faith. They knew that Allah tests those He loves, but He also rewards those who show patience, resilience, and trust. And in the end, Nahl emerged victorious, healed by the grace of Allah, with her family forever by her side.

Premi Mathew

Being diagnosed with cancer turned my life upside down, but it also gave me purpose. Inspired by my 6-year-old nephew’s act of donating hair, I founded Hair for Hope India in 2011, introducing the concept of hair donation to the UAE and India. Today, we’ve provided thousands of free wigs to cancer patients, restoring confidence and hope. I also started the Protect Your Mom (PYM) campaign, empowering children to encourage their mothers to perform breast self-exams.
This simple act has saved lives and raised awareness about early detection. Hosting survivor shows and initiatives like chemo buddies and adopting chemo patients has demonstrated that there is indeed life after cancer. Through these efforts, I’ve transformed my fight into a mission to inspire, support, and educate others battling this disease. Cancer challenged me, but it also gave me the opportunity to make a difference.
With HIM, I embraced the fight, enjoyed the journey, learned new things, and discovered a woman that I never thought I could be. My favourite line that I learned is I went through hell and came back! Now I know how strong I am!

Renee Singh

Being diagnosed with cancer turned my life upside down, but it also gave me purpose. Inspired by my 6-year-old nephew’s act of donating hair, I founded Hair for Hope India in 2011, introducing the concept of hair donation to the UAE and India. Today, we’ve provided thousands of free wigs to cancer patients, restoring confidence and hope. I also started the Protect Your Mom (PYM) campaign, empowering children to encourage their mothers to perform breast self-exams. This simple act has saved lives and raised awareness about early detection. Hosting survivor shows and initiatives like chemo buddies and adopting chemo patients has demonstrated that there is indeed life after cancer. Through these efforts, I’ve transformed my fight into a mission to inspire, support, and educate others battling this disease. Cancer challenged me, but it also gave me the opportunity to make a difference.

Sameera Salem

السرطان قلب حياتي رأسا على عقب، لم أكن يوماً أتخيل أن كلمة واحدة قد تحمل كل هذا الثقل، كل هذا الخوف. كلمة “سرطان” كانت بالنسبة لي شبحاً، فكرةً لا تقترب إلا من الآخرين، لا تلامس عالمي كنت أسمعها من بعيد، تهمس في أحاديث الناس عن معاناة، عن خسائر، عن معارك مجهولة النهايات. كنت أتعاطف، أخاف أحياناً، وأدعو لمن يعيشونها، لكنني لم أكن يوماً مستعدة لمواجهتها. ثم جاءت اللحظة التي توقفت فيها الحياة لبرهة. لحظة حملت فيها هذه الكلمة عبء الدخول إلى عالمي، كأنها زائر غير مرغوب فيه، اقتحم أبوابي دون استئذان. سمعت التشخيص وكأنني أسمع دوي انفجار، لم أستطع في البداية استيعاب ما قيل لي. كنت أبحث عن تفسير، عن إجابة، عن مخرج، لكنني وجدت نفسي أمام مواجهة لا خيار فيها. “سرطان”، كلمة تحولت فجأة إلى واقع ملموس. بدأت أعيشها بكل تفاصيلها، تجرأت على قولها بصوت مسموع، أحاول أن أتعايش معها وأعيد تعريفها في قاموسي الخاص، بين الألم والخوف، وجدت نفسي أبحث عن معنى آخر لهذه الكلمة التي كانت شبحاً. هل يمكن أن تكون أكثر من مجرد مرض؟ هل يمكن أن تحمل بين طياتها دروسًا عميقة، وتجربة تنير لي الطريق الذي كنت أبحث عنه؟ في رحلتي مع هذا المرض، اكتشفت أن السرطان لم يكن مجرد خصم، بل كان بداية لفصل جديد في حياتي، فصل من القوة، من التحدي، ومن الأمل. كان الألم حاضراً، نعم، لكنه لم يكن الوحيد. وسط الظلام، كانت هناك لحظات من الضوء، من الفرح الخفي الذي لم أتوقع أن أجده في أكثر المواقف صعوبة. رحلتي مع السرطان اثبتت لي أن الحياة، حتى عندما تُقابلنا بأشد تجاربها قسوة، يمكن أن تحمل بين طياتها بذور الفرح، وأن الألم قد يكون بداية لإعادة اكتشاف الذات.

Sara Jaber Atiya

السرطان قلب عالمي رأساً على عقب” كان ذلك اليوم الذي تلقيت فيه الخبر كالعاصفة التي اجتاحت حياتي، حيث وجدت نفسي في مواجهة عدوٍ لا أراه لكنه كان يهدد وجودي. عائلتي التي كانت دائماً مصدر قوتي، وأصدقائي الذين وقفوا إلى جانبي، كانوا يحملون الأمل لي وأنا أجد صعوبة في تصديق ما يحدث. كل يوم كان يمثل تحدياً جديداً، كنت أرى في عيون من حولي القلق والخوف، بينما في داخلي كان ينبض قلب مليء بالعزيمة والإصرار. لم أسمح لنفسي أن أكون ضحية لهذا المرض. قررت أن أكون المحاربة، وأن أواجهه بابتسامة رغم الألم. كانت لحظات العلاج مريرة، لكن كل مرة كنت أخرج منها أكثر قوة وأكثر إصراراً على الفوز، ومع مرور الوقت، أصبح جسدي يضعف قليلاً، لكن روحي كانت أقوى من أي وقت مضى. في كل صباح كنت أستيقظ وأنا أخبر نفسي: “لن أستسلم، سأظل أقاتل.” ومع الدعم الذي تلقيته من العائلة والأصدقاء، والأمل الذي تمسكت به، انتصرت في النهاية. الشفاء لم يكن مجرد غياب المرض، بل كان تحطيم كل الحواجز التي وضعتها الحياة أمامي. اليوم، أنا امرأة قوية، واثقة، وأعلم أنني انتصرت ليس فقط على السرطان، بل على كل مخاوفي. السرطان قلب عالمي رأساً على عقب، ولكنني أعدت بناءه من جديد، أقوى وأجمل مما كان.

Thelma Susano

Cancer turned my world upside down from the moment the doctor broke the result of my biopsy. But with the right guidance and care from my doctors, I made a remarkable comeback! God, give me hope, strength, peace, and wisdom despite the very tough situation. He made me realise a lot of things that money can’t buy.
With HIM, I embraced the fight, enjoyed the journey, learned new things, and discovered a woman that I never thought I could be. My favourite line that I learned is I went through hell and came back! Now I know how strong I am!
×

Talk to one of our Team Member

×